في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانيات ونفحات الحج المباركة، نشرت وزارة الأوقاف المصرية عبر صفحتها الرسمية اليوم رسالة مؤثرة بعنوان: «أدعية الحج.. مع كلِّ نُسكٍ دعاء.. ومع كلِّ دعاءٍ رحمة»، لتؤكد من خلالها أن رحلة الحج ليست مجرد أداء لشعائر ومناسك، بل هي رحلة إيمانية عظيمة تتجلى فيها معاني القرب من الله والخضوع له في كل خطوة من خطوات الحاج.

وأوضحت الوزارة أن الدعاء يمثل روح العبادة وجوهر الرحلة الإيمانية في الحج، حيث يلازم الحاج منذ لحظة الإحرام وحتى ختام المناسك، فيردد التلبية بخشوع، ويطوف داعيًا، ويسعى راجيًا، ويقف بعرفة متضرعًا إلى الله سبحانه وتعالى، في مشهد إيماني تتنزل فيه الرحمات وتُغفر فيه الذنوب.

وأكدت وزارة الأوقاف أن لكل نسك من مناسك الحج خصوصيته الروحية، وأن الدعاء في هذه المواطن المباركة يحمل معاني التوبة والرجاء والانكسار بين يدي الله، خاصة في الأيام التي وصفها النبي ﷺ بأنها من أعظم أيام الدنيا، حيث تتضاعف الحسنات وتُستجاب الدعوات.

كما دعت الوزارة المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، مشيرة إلى أن الحج مدرسة إيمانية عظيمة تُهذب النفوس وتُعيد للإنسان صفاءه الروحي، وتغرس في قلبه معاني الرحمة والتسامح والتقوى.

وشهد منشور الوزارة تفاعلًا واسعًا من المتابعين الذين تداولوا الأدعية والكلمات الإيمانية، معبرين عن شوقهم إلى بيت الله الحرام، وداعين الله أن يرزق الجميع زيارة الكعبة المشرفة وأداء مناسك الحج والعمرة.

ويأتي هذا المحتوى ضمن جهود وزارة الأوقاف المصرية المستمرة في نشر الفكر الوسطي المعتدل، وتعزيز الوعي الديني الصحيح، وتقديم رسائل دعوية مؤثرة تلامس القلوب، خاصة خلال المواسم الإيمانية الكبرى التي يعيشها المسلمون بروح من المحبة والطاعة والرجاء.

ويبقى الدعاء في الحج أحد أعظم أبواب الرحمة، حيث يلتقي فيه رجاء العبد بكرم الله، وتتعانق فيه الدموع مع الدعوات في رحلة إيمانية خالدة عنوانها: «مع كلِّ نُسكٍ دعاء.. ومع كلِّ دعاءٍ رحمة».

FB_IMG_1779799397007
FB_IMG_1779799395139
FB_IMG_1779799393263
FB_IMG_1779799393263
FB_IMG_1779799391320
FB_IMG_1779799391320
FB_IMG_1779742707098
FB_IMG_1779742703364
FB_IMG_1779742703364