حثت روسيا اليوم الاثنين الرعايا الأجانب على مغادرة كييف قبل أن تشن "سلسلة من الضربات المنظمة" على أهداف دفاعية في العاصمة الأوكرانية، وذلك في اليوم التالي لأحد أشد موجات القصف على المدينة منذ بدء الحرب.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الضربات جاءت ردا على ما وصفته موسكو بأنه هجوم متعمد بطائرات مسيرة على سكن طلابي في منطقة لوجانسك الخاضعة للسيطرة الروسية في شرق أوكرانيا. ونفى الجيش الأوكراني الاتهامات الروسية وقال إنه ضرب وحدة لقيادة الطائرات المسيرة في المنطقة.
وأضافت الوزارة في بيان "في ظل هذه الظروف، تشن القوات المسلحة للاتحاد الروسي سلسلة من الضربات المنظمة ضد مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني في كييف".
ومضت قائلة إن الضربات ستشمل مواقع محددة تشارك في تصميم وتصنيع الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى مراكز صنع القرار ومراكز القيادة.
وفي كييف، عمل رجال الإنقاذ اليوم الاثنين على معالجة آثار الضربات التي وقعت أمس الأحد، والتي قالت السلطات إنها أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 91 آخرين.
وأطلقت موسكو صاروخا فرط صوتي من طراز (أوريشنيك) بالقرب من كييف، في ثالث استخدام لهذا السلاح القادر على حمل رؤوس نووية في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن حوالي 300 موقع في أنحاء كييف لحقت بها أضرار. وكان أحد هذه المواقع متحفا افتتح حديثا لإحياء ذكرى كارثة تشيرنوبيل النووية عام 1986، والذي تعرض لأضرار بالغة في ضربات أمس الأحد.
وقالت مديرة المتحف فيتالينا مارتينوفسكا لرويترز "اليوم، لا توجد قاعة واحدة في متحف تشيرنوبيل الوطني لم تلحق بها أضرار".
وزار أكثر من 70 دبلوماسيا أجنبيا اليوم الاثنين حيا تعرض لأضرار بالغة في لوكيانيفكا.