كشفت وسائل إعلام أمريكية وعربية قبل قليل عن ملامح مسودة مذكرة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة والتي تضمنت بنوداً أهمها تمديد وقف النار لأكثر من 60 يوماً، والنص على الرغبة المشتركة في خفض التوترات، وتهيئة الظروف للاتفاق النووي.

وبموجب المسودة، سيتم خلال 30 يوماً إزالة الألغام من مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية ومرور السفن التجارية وناقلات النفط، في خطوة يُنظر إليها على أنها محور أساسي لخفض التوتر في المنطقة وتأمين تدفق الطاقة العالمية.

وستؤكد إيران في نص الاتفاق التزامها بالقانون الدولي فيما يخص مضيق هرمز، كما تلتزم الولايات المتحدة بتخفيف الحصار على موانئ إيران، ولا يزال الخلاف مستمراً بشأن الترتيبات التفصيلية المتعلقة بإدارة مضيق هرمز.

كما كشفت المصادر أن مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني تنص على تمكين إيران من بيع وتصدير النفط، والنظر في تخفيف العقوبات على النفط الإيراني على مراحل، فضلاً عن منح إيران استثناءات محددة من العقوبات لتصدير النفط.

كذلك تنص مسودة الاتفاق على استمرار المفاوضات النووية للتوصل لتفاهمات طويلة الأمد، بالإضافة إلى وقف إطلاق النار على كل الجبهات.

وأشارت المصادر إلى أن إيران مستعدة لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها بشرط نقله إلى الصين.

كما رجحت المصادر أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير من بكين إلى الدوحة لاستكمال المباحثات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب شدد في منشور له على منصة تروث سوشيال على أن الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيما أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق، مضيفا أن الصفقة المحتملة ستكون مغايرة للاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، والذي كان بمثابة طريق مباشر لإيران نحو امتلاك سلاح نووي واصفا إياه بالكارثة.