قدمت ميرفت السيد مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات، روشتة صحية متكاملة للتعامل الآمن مع اللحوم خلال عيد الأضحى، مؤكدة أن اللحوم تمثل عنصرًا أساسيًا على المائدة المصرية في هذه الفترة، إلا أن سوء التعامل معها منذ الذبح وحتى الطهي قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة أبرزها اضطرابات الجهاز الهضمي والتسمم الغذائي.

وأوضحت أن اللحوم بعد الذبح تمر بتغيرات طبيعية داخل الأنسجة العضلية، حيث تصبح أكثر صلابة في البداية نتيجة الشد العضلي المؤقت، ثم تبدأ في الارتخاء تدريجيًا مع التبريد، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تحتاج إلى وقت كافٍ قبل الطهي حتى تتحسن جودة اللحم من حيث الطعم والقوام وسهولة الهضم.

وأكدت ضرورة حفظ اللحوم بشكل سليم داخل درجات حرارة مناسبة فور الذبح، مع تقسيمها إلى كميات صغيرة للاستخدام اليومي، وتجنب تركها في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة، لأن ذلك يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا بصورة سريعة.

وشددت على أن اكتمال نضج اللحوم أثناء الطهي يمثل عامل أمان رئيسيًا، خاصة بالنسبة للحوم المفرومة والكفتة، موضحة أن الاعتماد على اللون الخارجي فقط لا يكفي للحكم على نضج الطعام بشكل كامل.

وأشارت إلى أن الإفراط في تناول اللحوم خلال وجبة واحدة قد يسبب عسر هضم وانتفاخًا وإجهادًا للجهاز الهضمي، خاصة لدى كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مؤكدة أن الاعتدال في الكميات من أهم قواعد التغذية الصحية خلال أيام العيد.

وحذرت من أعراض التسمم الغذائي التي قد تظهر خلال ساعات من تناول طعام ملوث، وتشمل الغثيان والقيء والإسهال ومغص البطن، وقد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة أو الشعور بالدوخة والجفاف، لافتة إلى أن استمرار القيء أو الإسهال، أو ظهور علامات الجفاف مثل جفاف الفم وقلة التبول والدوخة الشديدة، يستدعي التوجه الفوري إلى أقرب قسم طوارئ، خاصة للأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

10 نصائح للتناول الآمن للحوم خلال عيد الأضحى:

تناول كميات معتدلة من اللحوم وتوزيعها على مدار اليوم.

تقسيم اللحوم إلى حصص صغيرة وتخزينها بشكل صحي.

تجنب إعادة تجميد اللحوم بعد فكها إلا بعد طهيها.

عدم ترك اللحوم النيئة أو المطهية خارج التبريد لفترات طويلة.

غسل اليدين جيدًا قبل وبعد التعامل مع اللحوم.

استخدام أدوات منفصلة للحوم النيئة والخضروات.

طهي اللحوم جيدًا خاصة المفرومة والكفتة.

الاعتماد على السلق أو الشوي وتقليل الدهون والقلي.

تناول الخضروات والسلطات مع اللحوم لتحسين الهضم.

شرب كميات كافية من المياه وتجنب المشروبات الغازية والطعام المتأخر ليلًا.

وأكدت أن سلامة الغذاء تبدأ من لحظة الذبح وحتى وصول الطعام إلى المائدة، وأن الالتزام بهذه الإجراءات يساهم في قضاء عيد صحي وآمن لجميع أفراد الأسرة.