المصري القديم قدس النور واعتبره رمزا لانتصار الخير على الظلام، ​وقد وصف المؤرخ "هيرودوت" قديماً "عيد المصابيح"، حيث كان أجدادنا يشعلون الأنوار في كل مكان احتفالاً بالآلهة، كما تتزين شوارعنا اليوم بفوانيس رمضان.

​ويضم المتحف المصري بالتحرير مجموعة مذهلة من المسارج الزيتية التي يعود تاريخها لـ 4000 عام قبل الميلاد، ​مسارج حجرية وفخارية كانت تُضاء بالزيوت النباتية وفتائل الكتان، ​مسارج فنية بأشكال حيوانية (كالضفدع) وأخرى تعود للعصر الروماني، ​أوانٍ كانت تستخدم للإنارة وحرق البخور في الطقوس اليومية.

ويعتبر أقدم فانوس معدنى بزجاج قريب من الشكل الحالى يرجع تقريبًا للعصور الأسلامية " القرن الـ9ـ 12"م، حيث توجد نماذج معروضة بمتحف الفن الإسلامي.

بينما ظهر شكل الفانوس بشكلة الحالى لاحقًا في العصور الإسلامية ثم تطور في أوروبا في العصور الوسطى، وهو الشكل الذي تطور منه فانوس رمضان المعروف اليوم