حلم الحصول على شهادة معتمدة كان كافيًا ليقود عشرات الشباب إلى باب شقة سكنية في قلب القاهرة، ظنوا أنها بوابتهم إلى مستقبل مهني أفضل، قبل أن تنكشف الحقيقة ويظهر أن المكان لا يحمل من التعليم سوى اللافتة.
القصة بدأت مع معلومات كشفت عن نشاط كيان تعليمي يعمل دون ترخيص داخل دائرة قسم شرطة الوايلي، مستغلًا رغبة الشباب في الحصول على مؤهلات وشهادات تؤهلهم لسوق العمل.
وبحسب التحريات، اعتمد القائم على الكيان على إقناع ضحاياه بأن الشهادات الصادرة عنه معتمدة وموثقة، وأنها تفتح أبواب التوظيف في شركات ومؤسسات كبرى داخل مصر وخارجها، مقابل مبالغ مالية متفاوتة.
ومع تتبع النشاط، تبيّن أن الأمر لا يتجاوز كونه مشروعًا للنصب على الراغبين في التعليم والتأهيل المهني. وعند مداهمة المقر، عُثر على عدد من الشهادات الخالية من البيانات، وطلبات التحاق خاصة بالدارسين، إضافة إلى مطبوعات دعائية استخدمت لاستقطاب المزيد من الضحايا.
وبمواجهة المتهم، أقر بإدارة الكيان وتحقيق أرباح مالية من خلال هذا النشاط.