شهدت أسعار الفضة في مصر اليوم الأحد 24 مايو 2026 حالة من الاستقرار الملحوظ داخل الأسواق المحلية، بالتزامن مع هدوء نسبي في حركة التداول وثبات أسعار الأونصة عالميًا، وسط ترقب من المتعاملين لأي تحركات جديدة في أسواق المعادن خلال الأيام المقبلة.

وسجلت أسعار الفضة بمختلف الأعيرة مستويات مستقرة دون تغييرات كبيرة، في ظل استمرار التوازن بين معدلات العرض والطلب داخل السوق المصرية، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار نسبيًا خلال الفترة الحالية.

وأكد عدد من تجار المشغولات والمعادن الثمينة أن سوق الفضة يشهد حالة من الهدوء، مع استمرار اهتمام شريحة كبيرة من المستهلكين بشراء الفضة باعتبارها بديلًا اقتصاديًا مناسبًا مقارنة بارتفاع أسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة.

وجاءت أسعار الفضة في الأسواق المحلية على النحو التالي:
سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 132 جنيهًا، وهو الأعلى من حيث درجة النقاء ويستخدم غالبًا في صناعة السبائك والاستثمار.

بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 122.25 جنيه، ويعد الأكثر انتشارًا في المشغولات والإكسسوارات الفضية بالسوق المصرية.
فيما سجل عيار 900 نحو 118.75 جنيه للجرام، ويستخدم في بعض الصناعات والمشغولات التقليدية.

كما سجل سعر الجنيه الفضة نحو 978 جنيهًا وسط استقرار واضح بحركة البيع والشراء.

ويأتي استقرار الأسعار المحلية بالتزامن مع ثبات سعر أونصة الفضة عالميًا عند مستوى 75.4 دولار، وهو ما ساهم في الحفاظ على مستويات التسعير الحالية داخل السوق المصرية، خاصة مع الارتباط المباشر بين الأسعار المحلية وتحركات البورصات العالمية.

وأشار متعاملون إلى أن الفضة أصبحت تحظى بإقبال متزايد خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا من جانب الشباب والراغبين في اقتناء المشغولات المعدنية بأسعار أقل من الذهب، إلى جانب تنوع التصميمات وانخفاض تكلفة الشراء نسبيًا.

وأضافوا أن الأسواق قد تستمر في حالة الاستقرار الحالية ما لم تشهد البورصات العالمية تغيرات قوية في أسعار المعادن النفيسة أو تحركات مفاجئة في سعر الدولار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار الفضة محليًا.

- ما العوامل المؤثرة على أسعار الفضة؟

تتأثر أسعار الفضة بعدة متغيرات رئيسية، أبرزها تحركات أسعار الطاقة، والتقلبات الاقتصادية العالمية، فضلًا عن تغير معدلات العرض والطلب في الأسواق الدولية.

ويرجح خبراء المعادن استمرار حالة الترقب خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات بتحركات تدريجية للأسعار وفقًا للتطورات الاقتصادية العالمية، ما يبقي الفضة في دائرة اهتمام المستثمرين والراغبين في الادخار والشراء.