أكد المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية، أن الدولة المصرية تواصل تحركاتها الفاعلة لتعزيز العلاقات الإفريقية على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يدعم مصالح شعوب القارة ويعزز الأمن القومي المصري والإفريقي.

وقال رشيدي، إن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية “يوم أفريقيا” عكست بوضوح المكانة التاريخية والمحورية لمصر داخل القارة السمراء، وأكدت رؤية الدولة المصرية القائمة على دعم التعاون الإفريقي وترسيخ دعائم التنمية والاستقرار المشترك.

وأوضح أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية العمل الإفريقي المشترك جاء في توقيت شديد الأهمية، في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تواجه العديد من دول القارة، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت نموذجًا في دعم قضايا التنمية والسلام وتعزيز التكامل بين الدول الإفريقية.

وأضاف أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن حديث الرئيس عن قضية المياه وضرورة حوكمة الأنهار الإفريقية وفقًا لقواعد القانون الدولي يعكس حرص مصر على حماية حقوق الشعوب الإفريقية في التنمية، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي توترات قد تهدد مستقبل القارة.

وأشار رشيدي إلى أن استضافة مصر للقمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي في يونيو 2026 تؤكد حجم الثقة التي تحظى بها القاهرة داخل القارة الإفريقية، ودورها القيادي في دعم أجندة التنمية الإفريقية 2063 وتحقيق التكامل بين دول القارة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم الاستقرار والتنمية داخل إفريقيا، انطلاقًا من دورها التاريخي ورؤيتها الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لشعوب القارة السمراء.