أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال مصر بـ"يوم إفريقيا" حملت رسائل سياسية وتنموية مهمة، عكست رؤية مصر الشاملة تجاه دعم استقرار القارة الإفريقية وتعزيز التعاون والتكامل بين دولها في مواجهة التحديات الدولية والإقليمية المتزايدة.

وقال هجرس، إن احتفال مصر بيوم إفريقيا داخل جامعة القاهرة يحمل دلالات رمزية كبيرة، باعتبار الجامعة إحدى المؤسسات التعليمية العريقة التي لعبت دورًا تاريخيًا في إعداد وتأهيل أجيال من القيادات الإفريقية، بما يؤكد استمرار الدور المصري الثقافي والمعرفي داخل القارة.

وأشار إلى أن حديث الرئيس السيسي عن التحديات المرتبطة بأمن الغذاء والطاقة والملاحة الدولية يعكس إدراكًا دقيقًا لطبيعة المرحلة الراهنة وما تفرضه من تحديات على الدول الإفريقية، مؤكدًا أن دعوة الرئيس لتعزيز العمل الإفريقي المشترك تمثل خطوة مهمة نحو حماية مصالح شعوب القارة وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية قضية الأمن المائي يعبر عن ثبات الموقف المصري القائم على احترام قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار العابرة للحدود، مع الحفاظ على حقوق جميع الدول دون الإضرار بمصالح أي طرف.

وأوضح هجرس أن الكلمة تضمنت أيضًا تأكيدًا على أهمية الحفاظ على وحدة الدول الإفريقية ودعم مؤسساتها الوطنية، باعتبار ذلك أحد أهم عناصر مواجهة مخاطر النزاعات والفوضى التي تشهدها بعض مناطق القارة خلال السنوات الأخيرة.

وأكد أن استمرار مصر في دعم جهود التنمية بالقارة الإفريقية، من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ المشروعات المشتركة، يعكس نجاح الدولة المصرية في استعادة دورها التاريخي داخل إفريقيا على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية.

ولفت إلى أن استضافة مصر لقمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية الثامنة خلال يونيو 2026 تعكس حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية داخل القارة، وقدرتها على دعم مسارات التكامل الإفريقي وتحقيق المصالح المشتركة لشعوبها، في ظل رؤية سياسية تسعى إلى تعزيز التضامن الإفريقي ومواجهة التحديات الدولية الراهنة.