واصلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لقاءاتها مع الأحزاب السياسية المختلفة، حيث عقد وفد من التنسيقية لقاءً موسعًا مع قيادات وأعضاء الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، لمناقشة عدد من الملفات السياسية والتشريعية المهمة، في إطار تعزيز الحوار بين القوى السياسية وتبادل الرؤى حول قضايا الشأن العام.
وشهد اللقاء حضور فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأعضائه، حيث رحب بوفد التنسيقية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به في إدارة الحوار بين مختلف التيارات السياسية، مؤكداً أن مشاركة أعضاء الحزب داخل التنسيقية ساهمت في توسيع مساحات التواصل والتعاون السياسي.
من جانبه، أكد النائب محمد عزمي، نائب مقرر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يمثل أحد الأطراف الفاعلة في الحياة السياسية، موضحًا أن جولات التنسيقية تستهدف الاستماع إلى رؤى الأحزاب بشأن القضايا المطروحة حاليًا، تمهيدًا لصياغة وثيقة تضم أبرز المقترحات والتوصيات، مشيرًا كذلك إلى جهود التنسيقية في إعادة الهيكلة والتركيز على تدريب وتأهيل الشباب سياسيًا.
وأشاد النائب فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب، بالدور الذي تؤديه التنسيقية في خلق حالة من الحوار والتفاهم بين الأحزاب السياسية، داعيًا إلى تعزيز التعاون المشترك من أجل دمج الشباب بشكل أكبر في المجال العام والعمل السياسي.
كما أكد النائب عماد خليل، رئيس الهيئة البرلمانية للتنسيقية بمجلس الشيوخ، أهمية دعم الحياة الحزبية والسياسية باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير المشهد السياسي، مشددًا على أن الحوار الوطني ساهم في فتح مساحات أوسع للنقاش والتوافق بين مختلف القوى.
وفي السياق ذاته، أشاد النائب باسم كامل، الأمين العام للحزب وعضو مجلس الشيوخ، بالمناقشات التي دارت خلال اللقاء، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار بين الأحزاب والتنسيقية بما يخدم تطوير الحياة السياسية.
وأشار الدكتور إيهاب الخراط، النائب الأول لرئيس الحزب، إلى أن الأحزاب تمثل الأساس الحقيقي للحياة السياسية، معربًا عن تطلعه للوصول إلى قطاعات أوسع من الشباب وتشجيعهم على المشاركة في العمل العام، كما أثار تساؤلات حول مستقبل انتخابات المحليات والنظام الانتخابي الأنسب لها بعد سنوات من غيابها.
ومن جانبها، أكدت النائبة نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، أن تنمية الحياة السياسية تبدأ من الحوار الجاد وتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة، بما يسهم في بناء كوادر سياسية قادرة على العمل العام.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول ملف الإدارة المحلية، حيث شددت الدكتورة آمال سيد، عضو الهيئة العليا بالحزب، على أهمية إصدار قانون للإدارة المحلية يقوم على أسس ديمقراطية ويعزز اللامركزية السياسية والإدارية، بما يتيح للمحافظات صلاحيات أوسع ويسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما أشاد النائب أحمد مقلد، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، بتجربة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، معتبرًا أنها تعكس نموذجًا للممارسة الديمقراطية الجادة داخل الأحزاب السياسية.
وتطرق اللقاء أيضًا إلى ملف الأحوال الشخصية، حيث أكد النائب حسني سبالة، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب، ضرورة إجراء حوار مجتمعي موسع بشأن مشروع قانون الأسرة، مع أهمية إشراك الأزهر الشريف في المناقشات، مشددًا على أهمية التثقيف المجتمعي باعتباره عنصرًا أساسيًا في استقرار المجتمع.
فيما أشار محمد سالم، أمين الهيئة البرلمانية بالحزب وعضو التنسيقية، إلى أن تجربته داخل التنسيقية ساهمت في تطوير قدراته على التواصل وتحويل الأفكار إلى رؤى قابلة للتنفيذ.
وأكد النائب حسين غيته، عضو مجلس النواب عن الحزب، أن نجاح الإدارة المحلية يرتبط بوجود قانون قابل للتطبيق ويستفيد من التجارب المحلية الناجحة على أرض الواقع.
كما طالب حسام سلامة، رئيس اتحاد الشباب بالحزب، بوجود نظام انتخابي متوازن للمحليات يجمع بين الفردي والقائمة المغلقة والقائمة النسبية، مع نسبة تعيين محددة، مشيرًا إلى ضرورة توافق مشروع القانون مع التشريعات القائمة.
وأكدت أسماء نور، الأمين العام المساعد للحزب، أهمية أن يراعي قانون الأحوال الشخصية الحفاظ على تماسك الأسرة والأمن المجتمعي، خاصة في ظل التأثيرات السلبية للنزاعات الأسرية على الأطفال، مطالبة بحوار مجتمعي واسع حول القانون والرسوم القضائية المرتبطة بقضايا الأسرة.
يذكر أن اللقاء قد أداره كريم الكناني، الأمين العام المساعد للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بمشاركة عدد من قيادات الحزب وأعضاء التنسيقية، في إطار استمرار جهود تعزيز الحوار والتنسيق بين القوى السياسية المختلفة.