أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الخميس، ترحيل جميع الناشطين الأجانب المشاركين في أسطول الصمود، بعد اعتراض طريقهم واحتجازهم في ميناء بجنوب إسرائيل، خلال توجه الأسطول إلى قطاع غزة حاملًا مساعدات للأهالي.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين، أن إسرائيل لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة، وذلك في منشوره على حسابه بمنصة "إكس".

يُذكر أن قوات الجيش الإسرائيلي قد أثارت حالة من الغضب والاستنكار الدولي، على خلفية احتجاز الناشطين على متن أسطول الصمود، ونشر فيديو للوزير المتطرف إيتمار بن غفير، ظهر فيه وهو يهين المحتجزين، منهم ناشطة أجبرها أحد الضباط بالانبطاح على الأرض بعدما رددت هتاف "فلسطين حرة".

وظهر في مقطع الفيديو الجنود المسلحون وأمامهم عشرات النشطاء المحتجزين الجاثين في صفوف وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، وردد بن غفير وهو يسير بجانبهم "جاؤوا أبطالا عظماء. انظروا إليهم الآن، انظروا كيف يبدون الآن، ليسوا أبطالا ولا أي شيء".

وقد واجهت إسرائيل بعد نشر هذا المقطع انتقادات دولية، بعد أن وصف عدد من ممثلي الدول هذا السلوك بأنه غير مقبول، مؤكدين ضرورة حماية حقوق المحتجزين وعدم تعريضهم لأي إساءة.