ثمنت فاطمة عبد الواسع، أمينة المرأة لحزب المستقلين الجدد، والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، والمتخصصة في ملف التعليم، الإشادات الدولية الواسعة التي شهدها مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، مؤكدة أن ما عرضته الجهات الدولية من نتائج ودراسات يعكس بوضوح أن مشروع إصلاح التعليم في مصر لم يعد مجرد شعارات أو رؤى نظرية، بل أصبح واقعًا ملموسًا قائمًا على الأدلة والنتائج الميدانية.
وأكدت عبد الواسع أن كلمات ممثلي الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف والشراكة العالمية من أجل التعليم حملت رسائل مهمة تؤكد أن الدولة المصرية تسير في مسار إصلاحي حقيقي داخل قطاع التعليم، وأن المؤشرات التي تم الإعلان عنها بشأن ارتفاع نسب الحضور، وانخفاض كثافات الفصول، وتحسن مهارات القراءة والكتابة، تعكس حجم العمل الذي تم على أرض الواقع خلال الفترة الماضية.
وأضافت عبدالواسع أن الوزير محمد عبد اللطيف نجح في إدارة ملف التعليم برؤية متوازنة، حيث تعامل مع التحديات بصورة عملية وواقعية، واستطاع أن يضع خطة واضحة المعالم تسير بالتوازي بين تطوير المناهج، وتحسين البيئة التعليمية، ودعم المعلمين، والتوسع في التحول الرقمي، بما يحقق التوازن بين جودة التعليم واحتياجات المجتمع المصري.
وأوضحت أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق بالقرارات السريعة فقط، وإنما يحتاج إلى تخطيط واستمرارية ومتابعة ميدانية، وهو ما ظهر بوضوح في التحركات التي شهدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة، سواء من خلال المتابعة المستمرة للمدارس أو التوسع في برامج تدريب المعلمين وتطوير نظم التقييم.
وأشارت إلى أن إشادة المؤسسات الدولية الكبرى بالتجربة المصرية في التعليم تؤكد أن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح، خاصة أن هذه الإشادات استندت إلى دراسات ميدانية وتحليلات علمية شملت مختلف المحافظات، وهو ما يمنح مصداقية كبيرة لما تحقق من نتائج.
وشددت فاطمة عبد الواسع على أن استمرار الإصلاح التعليمي يمثل حجر الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، لأن التعليم هو المشروع الوطني الأهم لصناعة الإنسان المصري القادر على مواكبة متغيرات العصر، مؤكدة أن الحفاظ على زخم التطوير واستكمال مسيرة الإصلاح سيحقق نقلة حقيقية للأجيال القادمة ويعزز بناء دولة حديثة تعتمد على المعرفة والابتكار.