في إطار ما تقدمه دار الإفتاء المصرية من إيضاحات شرعية مهمة تتعلق بمناسك الحج والعمرة، ورد إلى الدار سؤال جديد حول: كيفية إتمام الطواف لمن شك في عدد مرات الطواف، خاصة إذا كان هذا الشك من عادته ويصعب عليه ضبط العدد أثناء الطواف.
وأوضحت دار الإفتاء في فتواها أن الطواف حول الكعبة المشرفة عبادة عظيمة من أعظم شعائر الحج والعمرة، ويجب أداؤها على وجه صحيح يحقق اليقين والطمأنينة، لكن قد يعرض للطائف أحيانًا الشك أثناء أداء الأشواط.
وبيّنت الدار أن الحكم الشرعي يختلف بحسب حال الشخص:
- فإن كان الشك عارضًا وغير معتاد: فإنه يبني على اليقين، أي على العدد الأقل، ثم يُكمل ما تبقى حتى يتم سبعة أشواط.
- أما إذا كان الشك متكررًا وملازمًا له (من عادته الشك): فإنه يُعمل بغلبة الظن أو بما يترجح له، أو يبني على الأكثر أو يستعين بإخبار ثقة إن وُجد، حتى يخرج من الوسوسة والاضطراب.
وأكدت دار الإفتاء أن هذه القاعدة تهدف إلى رفع الحرج عن المكلّف، ومنع الوسوسة التي قد تؤثر على صحة العبادة أو تُدخل الحاج في مشقة غير لازمة.
كما شددت على أهمية الاطمئنان وعدم الانشغال بالشكوك أثناء أداء المناسك، حتى يؤدي المسلم عبادته بخشوع ويقين.
ويمكن متابعة الفتوى والتفاصيل الكاملة من خلال الرابط الرسمي لدار الإفتاء المصرية: https://www.facebook.com/share/v/1CzJotzRQp/
وتأتي هذه الإيضاحات ضمن سلسلة الفتاوى التي تقدمها دار الإفتاء لتوعية الحجاج والمعتمرين بأحكام المناسك وضبطها وفق المنهج الشرعي الصحيح، بما يحقق لهم أداءً صحيحًا وعبادةً مقبولة بإذن الله.
