أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أن خطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُعد مرتفعًا على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه لا يزال منخفضًا عالميًا.

وأكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن الوضع الحالي لا يرقى حتى الآن إلى مستوى "حالة طوارئ وبائية عالمية".

كما أوضح غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة ناقشت تطورات التفشي خلال اجتماعها الأخير، وقيّمت مستوى المخاطر الحالية.

سلالة نادرة

أشارت المنظمة إلى أن التفشي الحالي يرتبط بسلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا، مرجحة أن تكون العدوى بدأت قبل نحو شهرين داخل الكونغو الديمقراطية.

وأكدت المنظمة أن السلالة الحالية تمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، لكنها لا تستوفي معايير إعلان جائحة أو وباء عالمي حتى الآن.

كما لفتت إلى أن المدير العام للمنظمة أعلن حالة الطوارئ الصحية مطلع الأسبوع بصورة استثنائية بسبب خطورة الوضع وتسارع المخاوف الإقليمية المرتبطة بالفيروس.

فيروس خطير

في سياق متصل، يُعد فيروس إيبولا من الأمراض المعدية والخطيرة التي تهدد الحياة، وينتقل عبر الاتصال الجسدي المباشر أو من خلال سوائل الجسم المختلفة للمصابين.

وتشمل أعراض الإصابة الحمى الحادة والنزيف والإرهاق الشديد، بينما ترتفع معدلات الوفاة في بعض السلالات عند غياب الرعاية الطبية السريعة.

وتواصل السلطات الصحية الدولية مراقبة تطورات التفشي الحالي، مع تكثيف إجراءات الاحتواء والوقاية لمنع انتقال العدوى إلى دول ومناطق أخرى.