شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، في فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، الذي عُقد تحت عنوان «عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية»، وتنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وكان في استقبال رئيس الوزراء لدى وصوله مقر المؤتمر، محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيدة ناتاليا ويندر-روسي، ممثلة منظمة «اليونيسف» في مصر، حيث شارك في صورة جماعية مع كبار المشاركين في الحدث.

وشهد المؤتمر حضورًا رفيع المستوى ضم عددًا من الوزراء والمحافظين، والسفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى جانب رؤساء هيئات، وسفراء، وأعضاء بمجلسي النواب والشيوخ، وممثلين عن المنظمات الدولية وشركاء التنمية، من بينهم الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، والسيدة إسوهي إيجبيكي، مسؤولة التواصل والشراكات القطرية في مصر بالشراكة العالمية من أجل التعليم.

ويأتي تنظيم المؤتمر تتويجًا للشراكة الاستراتيجية الممتدة بين الحكومة المصرية ومنظمة الأمم المتحدة، حيث يمثل منصة لعرض دراسة متكاملة حول جهود تطوير وإصلاح التعليم في مصر خلال العامين الماضيين، في إطار رؤية تستهدف إعادة صياغة المنظومة التعليمية وتمكين الأطفال والشباب بالمهارات والقيم اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.

كما يتضمن المؤتمر استعراض مؤشرات التقدم في إصلاح المنظومة التعليمية خلال الفترة من 2024 إلى 2026، إلى جانب عرض أدلة ودراسات أعدتها «اليونيسف» بالتنسيق مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة، لرصد نتائج الإصلاحات التعليمية وأثرها على بناء مستقبل أكثر إشراقًا للنشء المصري.

ويهدف الحدث كذلك إلى تعزيز الحوار بين مختلف الشركاء المعنيين بملف التعليم، وتبادل الرؤى حول مستقبل التعليم في مصر، باعتباره أحد أبرز أولويات الدولة ومحورًا رئيسيًا لتنمية رأس المال البشري ودعم النمو الاقتصادي المستدام.