أبرز المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الإشادات الكبيرة التي حصدتها مصر من قيادات القطاع السياحي العالمي المشاركين في القمة السنوية للمجلس العالمي للسفر والسياحة لعام 2026، والتي أُقيمت على متن السفينة السياحية Crystal Serenity أثناء عبورها قناة السويس، في حدث يعكس المكانة العالمية التي تتمتع بها مصر على خريطة السياحة الدولية.

وأكد السيد مانفريدي ليفيبفر دوفيديو، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة، أن مصر تُعد من أبرز الوجهات السياحية عالميًا، لما تمتلكه من حضارة عريقة وتراث ثقافي فريد، إلى جانب المقاصد السياحية المتنوعة والطبيعة الجاذبة، فضلًا عن كرم الضيافة الذي يتميز به الشعب المصري، وهو ما يجعلها نقطة جذب للسائحين من مختلف دول العالم.

وأوضح المركز الإعلامي أن رئيس المجلس أعرب كذلك عن إعجابه الكبير بقناة السويس، مشيرًا إلى أن اختيار إقامة القمة على متن سفينة سياحية عابرة للقناة جاء تأكيدًا على أهميتها كممر ملاحي عالمي يربط بين قارتي أوروبا وآسيا، فضلًا عن كونها إنجازًا هندسيًا استثنائيًا يعكس قدرات الدولة المصرية.

أشادت غلوريا غيفارا، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة، بالتطور الذي يشهده قطاع السياحة المصري، مؤكدة أن مصر أصبحت نموذجًا للمرونة والقدرة على النمو في قطاع السفر والسياحة، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في معدلات الحركة السياحية والإيرادات، إلى جانب ما تتمتع به من تنوع طبيعي وسياحي فريد، وشواطئ تمتد لأكثر من 2000 كيلومتر.

وأضافت أن الدولة المصرية تنفذ خطة طموحة لتطوير البنية التحتية السياحية، تشمل التوسع في إنشاء الغرف الفندقية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، فضلًا عن الاستثمار في مشروعات النقل الحديثة وعلى رأسها شبكة القطارات فائقة السرعة، بما يسهم في تعزيز تجربة السائح ودعم نمو القطاع.

كما أكدت أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل إضافة حضارية وثقافية ضخمة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها آلاف القطع التي تُعرض لأول مرة، إلى جانب ما تمتلكه مصر من أكثر من 200 متحف وموقع أثري، و7 مواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهو ما يعزز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات الثقافية والسياحية في العالم.