شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب المصري، برئاسة المستشار هشام بدوي وبحضور المستشار عقيلة صالح، حالة من التوافق البرلماني حول دعم العلاقات بين مصر وليبيا، والتأكيد على وحدة المصير ودعم استقرار الدولة الليبية.
وأكد النواب أن مصر تضع استقرار ليبيا ووحدة أراضيها ضمن أولويات الأمن القومي، مع رفض أي تدخلات خارجية، والدعوة إلى استكمال المسار السياسي وإجراء الانتخابات.
وجاءت أبرز الكلمات البرلمانية خلال الجلسة العامة كالتالي:
دعا محمد عبد العليم داوود، رئيس برلمانية حزب الوفد لإحياء الدفاع العربي المشترك عبر جامعة الدول العربية، مؤكدًا وحدة المصير المصري الليبي ورفض التدخلات الخارجية.
بينما شدد النائب أحمد عبد الجواد رئيس برلمانية حزب مستقبل وطن على أن وحدة ليبيا “خط أحمر”، وأن الحل يجب أن يكون عبر الانتخابات وإرادة الشعب الليبي.
وأكد النائب طارق الطويل رئيس برلمانية الشعب الجمهوري أن العلاقات المصرية الليبية “جغرافيا الروح والتاريخ”، مع دعم كامل لوحدة واستقرار ليبيا.
ورحب النائب أحمد العطيفي رئيس برلمانية حزب حماة الوطن بعقيلة صالح مؤكدًا أن مصر وليبيا “قلب واحد في جسدين” ودعم الحوار الليبي–الليبي.
وأوضح النائب عاصم الجزار رئيس برلمانية حزب الجبهة الوطنية أوضح أن زيارة عقيلة صالح تجسيد للعلاقات الأخوية واستمرار للتنسيق البرلماني.
بينما أكد المستشار عقيلة صالح خلال كلمته، أن مصر هي الداعم الحقيقي والملاذ الآمن للعرب، مشيدًا بالمواقف المصرية تجاه ليبيا ووحدة شعبها.