رحب المستشار عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبي، بالدور المصري تجاه بلاده، مؤكدًا أن مصر تمثل الدولة الشقيقة والداعم الدائم والملاذ للعرب جميعًا، في ظل ما يجمع الشعبين المصري والليبي من روابط تاريخية راسخة تقوم على اللغة والنسب والأخوة والمصير المشترك.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب المصري، برئاسة المستشار هشام بدوي، والتي خُصصت لمناقشة سبل تعزيز العلاقات المصرية الليبية، بحضور رئيس البرلمان الليبي، في إطار دعم التعاون المشترك والتنسيق السياسي والبرلماني بين البلدين.
وأكد عقيلة صالح أن العلاقات بين الشعبين تتجاوز المفهوم التقليدي للجوار الجغرافي، وتمثل نموذجًا للعلاقة القائمة على الأخوة والدم والمصير الواحد، مشددًا على أن الشعب الليبي لن ينسى مواقف مصر الداعمة له في مختلف المراحل.
ووجّه رئيس مجلس النواب الليبي الشكر والتقدير إلى البرلمان المصري، مؤكدًا وجود إرادة مشتركة صادقة لدى الجانبين لتعزيز التواصل والتعاون في مختلف المجالات، بما يخدم استقرار ليبيا ويدعم مسار التنمية فيها.
وأضاف أن مصر تحتل مكانة متميزة بين الشعوب العربية، وتُعد وجهة آمنة للمهاجرين وطلاب العلم والباحثين عن الاستقرار، مشيرًا إلى أن هذه المكانة تعكس دورها التاريخي في احتضان القضايا العربية ودعمها.
واختتم بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الليبية علاقات راسخة واجهت التحديات والأزمات عبر التاريخ، وظلت ثابتة بفضل عمق الروابط الشعبية والمواقف المصرية الداعمة للشعب الليبي دون شروط.