عينت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ممثلاً خاصًا لطهران لشؤون الصين، في خطوة تعكس أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصادر مطلعة قولها إن قاليباف سيتولى أيضًا مهمة تنسيق عمل المؤسسات والجهات الإيرانية المختلفة فيما يتعلق بالتعاون والعلاقات مع الصين.

تحركات دبلوماسية

جاء الإعلان بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، وهي الزيارة التي لم يشهد ملف إيران حضورًا علنيًا بارزًا خلالها، رغم تأكيد ترامب قبل الزيارة أنه سيجري نقاشًا مطولاً مع القيادة الصينية بشأن طهران.

وفي سياق التحركات الدبلوماسية، زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الصينية مطلع مايو الجاري لإجراء مشاورات سياسية، قبل زيارة ترامب مباشرة.

وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية أن مباحثات عراقجي مع نظيره الصيني وانج يي تناولت العلاقات الثنائية، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.

موقف بكين

على صعيد متصل، دعا وانج يي خلال اللقاء إلى الاستجابة لدعوات المجتمع الدولي لضمان العبور الآمن في مضيق هرمز، مشددًا على أولوية وقف إطلاق النار واستئناف الحوار السياسي.

كما أكد وزير الخارجية الصيني أن بلاده تعد "شريكًا استراتيجيًا موثوقًا لإيران"، بحسب ما نقلته رويترز.

وتأتي هذه التطورات بينما عاد دونالد ترامب من زيارته إلى الصين دون تحقيق اختراق واضح في الملف الإيراني، وسط تباين داخل إدارته بين مؤيدين لتوسيع الضغوط العسكرية وداعمين لاستمرار المسار الدبلوماسي.