ثوانٍ قليلة فصلت بين الحياة والموت، بعدما تحولت محاولة شاب بسيط للدخول إلى غرفة مغلقة داخل شقة بمدينة أكتوبر إلى مأساة انتهت بسقوطه من الطابق الثالث جثة هامدة.

الشاب، الذي يعمل "عامل دليفري"، كان داخل الشقة يحاول الوصول إلى غرفة نوم مغلقة، فقرر أن ينتقل من نافذة إلى أخرى بطريقة بدت سهلة في البداية.

وقف على الحافة الضيقة، مدّ قدمه بحذر، وحاول الإمساك بالشباك المقابل، لكن لحظة ارتباك واحدة كانت كافية لإنهاء كل شيء.

اختل توازنه فجأة. صرخة قصيرة دوّت في المكان، قبل أن يهوي جسده من الطابق الثالث ليسقط أرضًا وسط ذهول المحيطين به.

الجيران خرجوا على الصوت، وبعضهم حاول إسعافه، لكن الشاب كان قد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته الخطيرة.

رجال المباحث انتقلوا إلى مكان الواقعة، وأكدت التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية، فيما نُقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

لحظة واحدة فقط.. كانت كافية لتحويل محاولة عابرة إلى نهاية مأساوية.