أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن انعدام الثقة في الولايات المتحدة يمثل العائق الأساسي أمام أي جهود دبلوماسية، مشيرًا إلى أن المفاوضات الحالية تتسم بتناقض الرسائل الأمريكية.

وشدد عراقجي على أنه لا يوجد حل للأزمة الإيرانية سوى المسار الدبلوماسي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن طهران لم تكن تسعى لامتلاك سلاح نووي.

وأوضح أن الأوضاع في مضيق هرمز ستعود إلى طبيعتها فور انتهاء الحرب، مشيرًا إلى أن بلاده تجري ترتيبات بالتنسيق مع سلطنة عمان لضمان العبور الآمن في المضيق.

كما أكد أن الوساطة الباكستانية لم تفشل، لكنها تواجه صعوبات وتعقيدات مرتبطة بالمفاوضات الجارية، مرحبًا بأي دور صيني يمكن أن يسهم في حل الأزمة.

وأشار عراقجي إلى أن إيران مستعدة للعودة إلى القتال إذا فرض عليها ذلك، كما أنها مستعدة في الوقت نفسه للحلول الدبلوماسية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية والدبلوماسية، وسط محاولات دولية لاحتواء التصعيد ودفع الأطراف نحو التفاوض.