وجّه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بعقد اجتماعات فنية مشتركة بين وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية وممثلي شركة رونيسانس التركية المتخصصة في الرعاية الصحية، وشركة ميرديرم العالمية الاستثمارية، وشركة حسن علام القابضة، لبحث آليات تنفيذ مشروع مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب «كابيتال ميد» الطبية، ووضع جداول زمنية واضحة للمشروع.

وأكد الوزير أن المدينة الطبية تمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية المصرية، وستقدم خدماتها للمواطنين ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، مشددًا على أهمية تنفيذ المشروع وفق أحدث المعايير العالمية.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير ممثلي الشركات الثلاث، لبحث مقترح تصميم وإنشاء المدينة الطبية، التي تستهدف تقديم خدمات صحية بمستوى عالمي لتصبح أكبر مدينة طبية في الشرق الأوسط.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع شهد استعراض المقترح الخاص بالمدينة الطبية، والتي تستهدف الوصول بطاقة استيعابية تبلغ 4223 سريرًا قابلة للزيادة إلى 4500 سرير، تضم 200 غرفة عمليات، و100 سرير لأمراض القلب، و400 غرفة للعيادات الخارجية، إلى جانب مراكز متطورة للأبحاث والتدريب.

وأضاف أن الوزير رحب بالحضور وأكد تطلعه للتعاون في تنفيذ المشروع كنموذج متقدم للشراكة بين القطاعين العام والخاص، تحت مظلة الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، مشيرًا إلى أن الاجتماع تضمن استعراض خبرات الشركات المشاركة في إدارة وتنفيذ المشروعات الصحية محليًا ودوليًا.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن الهيئة ستتولى الإشراف الطبي على المدينة بالشراكة مع مؤسسات طبية عالمية في مختلف التخصصات، بما يسهم في تقديم نموذج متكامل للممارسة الطبية والتعليمية والبحثية.

حضر الاجتماع الدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتورة رشا الشرقاوي، مدير الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، والمهندسة مي إسماعيل، مدير عام الإدارة العامة للتنسيق ومتابعة المشروعات، إلى جانب ممثلي الشركات الثلاث.