عقد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ندوة احتفالية بعنوان “عمال مصر والنضال النقابي: التاريخ والمستقبل”، وتحدث خلال اللقاء فريد زهران، رئيس الحزب وعبد الشافي هلال عن أمانة العمال المركزية وكمال عباس المنسق العام لدار الخدمات النقابية وأدارها نائب رئيس الحزب للعلاقات الحزبية الدكتور إيهاب الخراط.
أشار فريد زهران إلى موجات المد والجزر في الحركة العمالية وإلى تداخل الخطوط بين ما يُسمى نقابات مهنية ونقابات عمالية ووصف وضع التأمينات والمعاشات في مصر بالوضع المُخزي.
ثم دعا فريد انتهاز فرصة غياب ضغط الأحداث السياسية والاحتجاجية على الأرض إلى نقاشات معمقة بين الحزب والحركة العمالية.
بينما ربط عبد الشافي هلال بين تراجع الحريات السياسية والحريات النقابية والتضييق على الحركة العمالية.
وأكد كمال عباس على دلالة مشاركة الحزب مع حزبي المحافظين والدستور في الاحتفال بعيد العمال.
وأشاد بدور نواب الحزب في مساندة المطالب العمالية ودعاهم إلى مزيد من الشراكة في تقديم اقتراحات بقوانيين وطلبات إحاطة ثم حدد طلبين للإحاطة وثلاث مقترحات بقوانين باعتبارها الأكثر إلحاحا.
واستعرض إيهاب الخراط محدد الحركة النقابية والقيود عليها في 1942 ثم 1957 واقترح تحركات مشتركة بين الحركة الديمقراطية الاجتماعية والحركة العمالية، حيث شارك عن أهمية تضافر الجهود في كتلة واحدة لصالح عمال مصر.
وشارك النقابي العمالي الشاب أحمد علي عن تجربة معاصرة لعمال نقابة شركة ليوني وعن المبادرات الفارقة التي قامت بها القيادات النقابية الشابة بمساعدة دار الخدمات النقابية.
بينما أطلقت هويدا عواد نداءا عاجلاً في مواجهة القوانين الكارثية التي تصدر أو على وشك الصدور من مجلس النواب.
وفي أعقاب الندوة اتفق عدد من البرلمانيين وقيادات الحزب مع قيادات دار الخدمات على موعد اجتماع لتفعيل وتصعيد الشراكة بين الحركة الديمقراطية الاجتماية والحركة العمالية.