شهد ملف تطوير وحدة خورشيد الصحية انفراجة جديدة، بعد تحرك عاجل قاده النائب رمضان بطيئة عضو مجلس النواب والأمين المساعد لحزب حزب مستقبل وطن بالإسكندرية، لإعادة إحياء الوحدة الصحية التي ظلت خارج الخدمة لسنوات طويلة، وتحولت منذ عام 1996 إلى جراج، وسط معاناة مستمرة لأهالي منطقة خورشيد والمنتزه بسبب غياب الخدمات الطبية.
وبدأ النائب رمضان بطيئة تحركاته بعقد لقاء مع الأستاذ وليد علي مرسي رئيس حي المنتزه أول، لمناقشة آليات إعادة تشغيل الوحدة الصحية ووضع خطة عاجلة لتطويرها، في استجابة مباشرة لشكاوى المواطنين ومطالبهم المتكررة بعودة الخدمة الصحية إلى المنطقة.
وفي أول تحرك ميداني على أرض الواقع، أجرى النائب جولة تفقدية داخل مقر الوحدة الصحية بخورشيد، برفقة الدكتور محمد يحيى بدران وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، والدكتورة جيهان حسن مدير عام منطقة المنتزه الطبية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ونواب المنتزه وأمناء حزب مستقبل وطن، لمعاينة الوضع الحالي للمبنى والوقوف على حجم الإهمال الذي استمر لعقود.
وأكد رمضان بطيئة خلال الجولة أن ملف الصحة يأتي على رأس أولوياته، مشددًا على أن أهالي خورشيد يستحقون خدمة طبية آدمية تليق بهم، وأن استمرار غلق الوحدة الصحية كل هذه السنوات أمر غير مقبول، خاصة في ظل الكثافة السكانية الكبيرة واحتياج المواطنين لخدمات الرعاية الأساسية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة مستمرة وضغطًا مكثفًا بالتنسيق مع الجهات التنفيذية والصحية، من أجل سرعة إعادة تأهيل الوحدة وتجهيزها تمهيدًا لعودتها للعمل بكامل طاقتها، بما يخفف العبء عن المواطنين ويوفر خدمة صحية حقيقية لأهالي المنتزه.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من الجولات والملفات الخدمية التي يتابعها النائب رمضان بطيئة داخل دوائر المنتزه، في إطار خطة تستهدف إعادة تشغيل المشروعات المتوقفة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في القطاعات الحيوية وعلى رأسها الصحة.