قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، إن من ضمن أهداف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هو تعطيل مسارات التقارب بينها وبين الدول العربية، وجعلها دولة منبوذة، وإفشال جهود المصالحة بين السنة والشيعة.
وأضاف لافروف في تصريحات لموقع "روسيا اليوم" أن هناك دوافع أخرى لشن الحرب على إيران بخلاف البعد العسكري، أبرزها استقطاب دول الخليج الواقعة بجوار إيران لتحالفات إقليمية جديدة تهدف إلى التطبيع مع إسرائيل والتخلي عن القضية الفلسطينية.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن تداعيات التوترات العسكرية في المنطقة لا يقتصر ضررها على الجوانب السياسية فحسب، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن الضرر الذي طال الاقتصاد لا يمكن ترميمه حتى في حال التوصل إلى حل سريع لهذه الأزمة.
ويرى سيرجي لافروف أنه كلما استمر القتال والتصعيد العسكري في المنطقة، تأخر تعافي الاقتصاد العالمي، منوهًا إلى أن قطاع الطاقة سيتأثر بشدة إذا اتسعت رقعة النزاع خاصة في مناطق مهمة وحساسة مثل مضيق باب المندب.