​عقد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لقاءً موسعاً مع أعضاء الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر (EPEA)، برئاسة الأستاذ أيمن سليمان، وبحضور الأستاذ محمد الصياد، نائب رئيس الهيئة، ولفيف من قادة مجتمع المال والأعمال وخبراء القانون والمحاسبة.

​يأتي اللقاء في إطار سلسلة الاجتماعات المؤسسية التي تعقدها الهيئة مع أطراف السوق لتعزيز التنافسية وتطوير بيئة الأعمال عبر الحوار المباشر.

وأكد الدكتور إسلام عزام أن الهيئة تولي اهتماماً خاصاً بقطاع الاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر باعتباره محركاً أساسياً للتنمية، مشدداً على العمل المستمر لتطوير البيئة التشريعية بما يضمن التوازن بين استقرار السوق وحماية المتعاملين وبين جذب الاستثمارات. وأضاف: "نعمل على تحويل سوق رأس المال إلى منصة فعالة لتمويل الشركات وتوفير آليات تخارج مرنة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية".

واستعرض رئيس الهيئة خلال اللقاء الطفرة التي شهدتها البورصة المصرية مؤخراً، ومن أبرزه ارتفعت قيمة التداولات في الربع الأول من 2026 إلى أكثر من 6 مليارات جنيه (بنمو 41.2% عن العام السابق).

وأشار د. عزام إلى أن نسبة الشباب (تحت سن 40 عاماً) في صناديق الاستثمار في الذهب تجاوزت 80%، وهو ما يعكس وعي الأجيال الجديدة بالأدوات المبتكرة. وطالب المستثمرين بتكثيف إدماج التكنولوجيا المالية (FinTech) في أنشطتهم لمواكبة الطفرة الرقمية الحالية.

شهد الاجتماع مناقشة عدة محاور استراتيجية تضمنت:

  1. حوافز القيد: عرض مقترحات لزيادة معدلات قيد الشركات بالبورصة وتنشيط التداول.
  2. السوق الثانوية: بحث آليات تنشيط تداول أدوات الدين (السندات) وإتاحتها للأفراد وتعزيز دور صانع السوق.
  3. التوريق: آليات زيادة عمليات التوريق لدعم السيولة لدى شركات التمويل.
  4. التخارج: بحث أسباب محدودية التخارج عبر البورصة وسبل تحفيزها، خاصة بعد نجاح تجربة شركات الاستحواذ (SPAC).

​من جانبه، أشاد الأستاذ أيمن سليمان، رئيس الجمعية (EPEA)، بانفتاح الهيئة على مقترحات السوق وسرعة استجابتها للتحديات، مؤكداً أن هذا التنسيق يساهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة تدفع بمعدلات النمو الاقتصادي إلى آفاق أوسع.