قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن زمن ضحك إيران على الولايات المتحدة قد انتهى، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لطهران بالاحتفاظ بقدراتها النووية أو استخدام الدبلوماسية لكسب الوقت.
وأكد ترامب، خلال مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، أن الإدارة الأمريكية الحالية تعتمد سياسة "الردع بالقوة"، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة ضد إيران أثبتت أن واشنطن مستعدة للتحرك ميدانياً إذا لزم الأمر لمنع طهران من الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف: لن يضحكوا بعد الآن، في إشارة إلى ما اعتبره استغلالاً إيرانياً لسنوات من التفاوض والسياسات الأمريكية السابقة دون تقديم تنازلات حقيقية.
الإدارات السابقة
هاجم ترامب الإدارات الديمقراطية السابقة، متهماً الرئيسين السابقين باراك أوباما وجو بايدن بمنح إيران مليارات الدولارات عبر الاتفاقات النووية ورفع العقوبات، معتبراً أن تلك الأموال استُخدمت في تمويل جماعات مسلحة وتطوير برامج الصواريخ الباليستية وتوسيع النفوذ الإقليمي لطهران.
ووصف سياسات الإدارات السابقة بأنها ضعيفة وهشة، قائلاً إنها سمحت لإيران بالاقتراب من امتلاك سلاح نووي، بينما تمكنت إدارته، بحسب تعبيره، من تفكيك تلك المكاسب خلال وقت قصير.
الملف النووي
في ما يتعلق بالملف النووي، شدد ترامب على أن الهدف الأمريكي لا يقتصر على توقيع اتفاق جديد، بل يشمل إزالة القدرة الإيرانية على التخصيب بشكل كامل وتفكيك المنشآت النووية الرئيسية، وعلى رأسها منشأة فوردو.
كما كرر موقفه بشأن اليورانيوم المخصب داخل إيران، قائلاً إنه أبلغ حلفاء واشنطن بوضوح: أريد الدخول إلى هناك وأخذ اليورانيوم، في إشارة إلى إمكانية التحرك المباشر للاستيلاء على المواد النووية الإيرانية.
مضيق هرمز
في سياق متصل، وصف ترامب إغلاق مضيق هرمز بأنه عمل عدائي ضد العالم أجمع، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستقود جهداً دولياً لإعادة فتح المضيق وضمان تدفق النفط العالمي، حتى إذا تطلب الأمر مواجهة مباشرة.