عندما يمارس رئيس دولة فرنسا رياضة الجري في شوارع منطقة شعبية بالإسكندرية وسط الناس ويتبادل التحية مع المواطنين في الشارع، بل ويلتقت الصور مع عمال المطاعم وتبثها وكالات الأنباء في العالم، فقد وجهت مصر رسالتها إلى العالم كله من قلب العاصمة الثانية لتقول أن مصر بلد الأمن والأمان .
جاءت هذه اللقطات العفوية خلال جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرياضية الصباحية التي بدأها بالركض في شوارع منطقة سيدي بشر، في مشهد عكس كسر الحواجز البروتوكولية وتفاعله المباشر مع المواطنين المصريين خلال زيارته الرسمية لمصر.
حيث توقف الرئيس الفرنسي خلال جولته الرياضية لتبادل الحديث والتقاط الصور مع العاملين بالمطاعم المطلة على الكورنيش بمنطقة سان ستيفانو، والذين فوجئوا بوجوده بينهم بمظهر رياضي بعيدًا عن الرسميات.
جولات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في شوارع الإسكندرية اليوم وأمس، لم تكن فقط مجرد نشاط لرئيس دولة كبيرة يزور مصر، بل تعدت ذلك إلى كونها أدلة حقيقية على مدى ما تتمتع به مصر من أمان واستقرار، وهو إحساس عام يعيشه المواطن والزائر على حد سواء.
فقد شاهدنا الرئيس عبد الفتاح السيسي يتجول في الشوارع مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط الناس، مشاهد تبدو بسيطة لكنها تحمل دلالات كثيرة وكبيرة عن الاستقرار والأمان في بلاد الأمان بعد سنوات طويلة دفعنا فيها كل غالي في المعركة مع الإرهاب ومن أجل أن نصل إلى تلك اللحظة .
وهي رسالة طمأنة للعالم كله، بأن مصر دولة حاربت الإرهاب وانتصرت عليه ودحرته واستعادت استقرارها وأمنها، في كل مدينة وقرية.
رسالة تقول أن مصر قوية برئيسها وشعبها وأمنها الذي يرفرف في كل مكان.