قال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة اليوم الأحد إن هجمات للاحتلال الإسرائيلي أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل، من بينهم اثنان من أفراد قوة الشرطة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وهو ما يظهر مدى هشاشة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وذكر مسعفون أن غارة جوية أدت لاستشهاد شخص في مخيم المغازي للاجئين في قطاع غزة، فيما قالت وزارة الداخلية بالقطاع إن غارة أخرى أدت لاستشهاد مدير مباحث شرطة خان يونس وسام عبد الهادي ومساعده.
وذكرت رويترز في وقت سابق أن إسرائيل صعدت هجماتها على قوات الشرطة التابعة لحماس في غزة، والتي تحاول بها الحركة إعادة ترسيخ حكمها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
خلف الهجوم، الذي أودى بحياة الشرطيين، هيكلا معدنيا مشوها في المكان الذي كانت تقف فيه سيارتهما في حي الأمل بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وهتف المشيعون "لا إله إلا الله، الشهداء أحباء الله" بينما حملوا جثماني الرجلين، المكفنين بأكفان بيضاء، على الأكتاف في شوارع المدينة خلال الجنازة.
وقال لرويترز "على الرغم من دخول وقف إطلاق النار منذ عدة شهور، لكن الاحتلال مستمر في استهداف عناصر الشرطة بهدف إحداث الفوضى بين أبناء الشعب الواحد".
وأضاف "الاحتلال هدفه إحداث الفوضى والارتباك داخل قطاع غزة، هذا هدفه الوحيد".
وقال مسعفون في غزة إن ما لا يقل عن 850 فلسطينيا استشهدوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين تقول إسرائيل إن مسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال الفترة نفسها.