توعد المتحدث العسكري الإيراني محمد أكرميان، اليوم الأحد، بشن حرب جديدة، بأسلحة مختلفة تمامًا، وأساليب قتالية مبتكرة، إذا تعرضت البلاد لأي هجوم، في ظل استمرار الهدنة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي.
ووفقًا لوكالة إرنا الإيرانية، قال أكرميان: "أي خطأ في حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة؛ إذ لن تقتصر خياراتنا على الإرادة الصلبة لقواتنا المسلحة فحسب، بل ستشمل استخدام معدات أكثر تطورا وحداثة، وتطبيق أساليب قتالية مبتكرة، والأهم من ذلك، نقل المواجهة إلى ساحات حرب جديدة".
وتابع المتحدث باسم الجيش الإيراني: "من الآن فصاعدًا، ستواجه الدول التي تحذو حذو الولايات المتحدة في فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشاكل حتمية عند عبورها مضيق هرمز".
يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قررت منذ سنوات طويلة فرض عقوبات اقتصادية على إيران بسبب تمسكها ببرنامجها النووي، وهو ما أيدته عدة دول من بينها بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وأستراليا.
في سياق متصل، هدد إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني برد قوي وحاسم إذا تعرضت السفن الإيرانية لأي هجوم، مشيرًا إلى أن الوقت ينفد وهذا ليس في صالح الأمريكيين.