أكد النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإدارة المحلية، أن مشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الدولية التابعة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية بمدينة برج العرب بالإسكندرية، تعكس حجم التقارب الكبير في العلاقات المصرية الفرنسية، وتحمل دلالات سياسية وثقافية مهمة تؤكد قوة الشراكة بين البلدين.
وأوضح أبو عريضة أن جولة الرئيس الفرنسي بمدينة الإسكندرية عقب افتتاح الجامعة تسهم في الترويج للمقاصد الأثرية والسياحية المصرية عالميًا، بما يدعم قطاع السياحة ويعزز من زيادة أعداد الوفود السياحية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني والدخل القومي.
وأشار عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر تأتي في توقيت بالغ الأهمية، لتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين القاهرة وباريس، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا على المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتعليمية، في ظل حرص القيادتين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأضاف أن مصر أصبحت تمتلك حضورًا إقليميًا ودوليًا مؤثرًا بفضل الرؤية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة في ملفات تطوير التعليم وبناء الإنسان وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة، مؤكدًا أن ما تشهده الدولة من توسع تنموي وعمراني واقتصادي يعكس نجاح الجمهورية الجديدة في ترسيخ أسس التنمية الشاملة.
وتابع أبو عريضة أن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت خلال السنوات الماضية طفرة كبيرة وانتقلت إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية المتكاملة في المجالات الاقتصادية والسياسية والعلمية والتنموية، لافتًا إلى أن حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر بلغ نحو 7.2 مليار يورو من خلال 180 شركة توفر ما يقرب من 50 ألف فرصة عمل، إلى جانب نحو 900 شركة بها مساهمات فرنسية، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في مناخ الاستثمار المصري.