أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بالتزام مصر بدعم الجامعة، مثمنًا استثمارها بقيمة 60 مليون يورو في تطوير هذا الصرح الأكاديمي، بما يعكس حرص الدولة المصرية على دعم التعليم والتعاون الدولي في أفريقيا.

وتُعد جامعة سنجور مؤسسة تعليمية مرجعية مخصصة لتكوين وإعداد الكوادر الأفريقية، حيث تستقبل طلابًا من مختلف الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية، إلى جانب طلاب من دول أخرى خارج القارة مثل ألمانيا وبلجيكا ولبنان وفيتنام وغيرها، بما يعكس طابعها الدولي وانفتاحها على مختلف الثقافات.

وتعتمد الجامعة على منظومة أكاديمية متكاملة تضم رؤساء أقسام وافدين، ومجلسًا أكاديميًا متخصصًا، إلى جانب شبكة واسعة من نحو 150 أستاذًا وخبيرًا دوليًا، بما يضمن جودة التعليم وتنوع الخبرات داخل المؤسسة.

كما تولي الجامعة اهتمامًا خاصًا بالتوازن بين الجنسين، مع ضمان تمثيل لا يقل عن 30% للمرأة داخل هيئة التدريس، بما يعزز بيئة تعليمية أكثر شمولًا وتنوعًا وإعدادًا لقادة المستقبل في القارة الأفريقية.