قال النائب محمود حسين طاهر، إن مشاركة عدد من المسؤولين الأفارقة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة تعكس عمق العلاقات التي تربط مصر بدول القارة الإفريقية، وتؤكد نجاح الدولة المصرية في تعزيز حضورها الإفريقي على مختلف المستويات، خاصة في مجالات التعليم وبناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات، باعتبارها من أهم أدوات تحقيق التنمية المستدامة داخل القارة.
وأوضح طاهر أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمقر الجديد لجامعة سنجور يمثل خطوة مهمة تعكس المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها مصر كمركز إقليمي للتعليم والتعاون الدولي، لافتًا إلى أن الجامعة تعد نموذجًا أكاديميًا متميزًا للتعاون الدولي ونقل المعرفة بين الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية.
وأشار وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب إلى أن تطوير هذا الصرح التعليمي يعكس رؤية الدولة المصرية في دعم التعليم متعدد اللغات والانفتاح على الثقافات المختلفة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات التنمية الحديثة والتعامل مع التحولات العالمية المتسارعة.
وأضاف طاهر أن كلمة الرئيس السيسي خلال القمة المصرية الفرنسية حملت رسائل استراتيجية مهمة، أبرزها التأكيد على الاستثمار في الإنسان وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، خاصة في ظل التطور الكبير في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي، مشددًا على أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بقطاع تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية في الجمهورية الجديدة.
وأكد أن حرص القيادة السياسية على توسيع الشراكة مع فرنسا يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، بما يدعم جذب الاستثمارات ونقل الخبرات وتطوير الاقتصاد الوطني، إلى جانب دعم جهود بناء مجتمع رقمي متكامل.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أوضح النائب أن تصريحات الرئيس السيسي بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة عكست ثوابت الموقف المصري الداعم لوقف التصعيد، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، مع التمسك بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.