أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، أن مصر كانت دائمًا جسرًا للتواصل الحضاري بين الشعوب، بما يعكس دورها التاريخي في دعم التقارب الإنساني والثقافي بين مختلف الدول.
وتُعد جامعة سنجور مؤسسة تعليمية مرجعية متخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر الأفريقية، حيث تستقبل طلابًا من دول القارة الأفريقية الناطقة بالفرنسية، إلى جانب طلاب من دول أخرى خارج أفريقيا، من بينها ألمانيا وبلجيكا ولبنان وفيتنام وغيرها، بما يعكس طابعها الدولي وانفتاحها الأكاديمي.
وتعتمد الجامعة في منظومتها التعليمية على إدارة أكاديمية تضم رؤساء أقسام وافدين، إلى جانب مجلس أكاديمي متخصص وشبكة واسعة من الأساتذة والخبراء الدوليين، مع اهتمام واضح بالتنوع وضمان تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 30% داخل هيئة التدريس، بما يعزز جودة التعليم ويحقق بيئة تعليمية أكثر شمولًا وتنوعًا.