شهدت مدرسة كمال الداخلي الابتدائية الإعدادية بقرية شطورة التابعة لمركز طهطا بمحافظة سوهاج، احتفالًا رسميًا وإنسانيًا مميزًا لتكريم الأستاذ عبدالناصر عبدالودود علي عبدالكريم، المعلم الخبير، وذلك بمناسبة بلوغه سن المعاش، بعد مسيرة طويلة امتدت لسنوات داخل حقل التعليم.
وجاء الاحتفال في أجواء يغلب عليها التقدير والامتنان وسط حضور من قيادات المدرسة، والمعلمين والعاملين وعدد من محبيه من أبناء المؤسسة التعليمية الذين حرصوا على مشاركة المكرم لحظة وداعه للعمل الوظيفي الرسمي، تقديرًا لما قدمه طوال سنوات خدمته
مسيرة مهنية حافلة داخل جدران المدرسة
ارتبط اسم الأستاذ عبدالناصر عبدالودود بمدرسة كمال الداخلي على مدار سنوات طويلة من العمل حيث شغل خلالها موقعه كمعلم خبير وقدم نموذجًا للمعلم الملتزم والهادئ والمثابر، الذي يؤدي رسالته بعيدًا عن الضجيج، مع تركيز واضح على بناء الطالب علميًا وسلوكيًا.
وخلال سنوات عمله ساهم في دعم العملية التعليمية داخل المدرسة، وشارك في إعداد أجيال متعاقبة من الطلاب الذين أصبح كثير منهم اليوم في مواقع مختلفة داخل المجتمع، مستفيدين من ما تلقوه من علم وتربية وانضباط داخل الفصول الدراسية.
وخلال فعاليات الاحتفال أجمع الحضور على أن الأستاذ المكرم كان مثالًا للمعلم الحقيقي الذي يجمع بين حسن الخلق والالتزام الوظيفي إلى جانب قدرته على التعامل التربوي مع الطلاب بما يحقق بيئة تعليمية مستقرة وفعالة داخل المدرسة.
كما تمت الإشادة بدوره في دعم زملائه من المعلمين، ومشاركته في العديد من الأنشطة المدرسية، وحرصه الدائم على التعاون والعمل بروح الفريق داخل المؤسسة التعليمية، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع داخل محيطه المهني.
كلمات وفاء وامتنان من زملائه وقيادات المدرسة
تخلل الحفل عدد من الكلمات التي عبرت عن التقدير العميق لما قدمه الأستاذ عبدالناصر خلال سنوات خدمته، حيث أكد الحاضرون أن رحيله عن العمل الرسمي لا يعني نهاية عطائه، بل هو امتداد لمسيرة من العطاء ستظل حاضرة في ذاكرة المدرسة.
كما أكد زملاؤه أن شخصيته الهادئة والمتزنة كانت دائمًا مصدر ثقة ودعم داخل بيئة العمل، وأنه كان قريبًا من الجميع، سواء من الطلاب أو المعلمين، بما يعكس نموذجًا إنسانيًا ومهنيًا فريدًا
أجواء احتفالية تعكس ثقافة الوفاء داخل المؤسسة التعليمية
سادت أجواء من البهجة ممزوجة بالامتنان خلال الاحتفال، حيث حرص الجميع على التعبير عن تقديرهم للمكرم من خلال كلمات وداع صادقة، ولفتات رمزية تعكس روح الوفاء داخل المدرسة.
وأكد المشاركون أن مثل هذه الفعاليات تعزز من ثقافة الاعتراف بالجميل داخل المؤسسات التعليمية، وتؤكد أن المعلم يظل صاحب رسالة لا تنتهي بانتهاء خدمته الرسمية.