طالب إسماعيل الشرقاوي، وزارة الزراعة بسرعة التحرك لضمان انتظام صرف الأسمدة المدعمة للمزارعين مع بداية الموسم الصيفي، محذرًا من أن أي خلل في منظومة التوزيع قد ينعكس سلبًا على الفلاح والإنتاج الزراعي.

وأكد الشرقاوي أن نجاح منظومة الصرف الإلكترونية لا يتوقف على إطلاقها فقط، بل يرتبط بقدرتها على تسهيل حصول المزارعين على مستحقاتهم دون تعطيل، خاصة في ظل استمرار بعض المشكلات داخل القرى والجمعيات الزراعية، مثل تعطل ماكينات الصرف وضعف خدمات الإنترنت، إلى جانب الأزمات المتعلقة بـ«كارت الفلاح».

وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، سواء في أسعار الأسمدة أو النقل والخدمات، يفرض ضرورة وجود آليات أكثر مرونة وسرعة للتعامل مع الأزمات، بما يخفف الأعباء عن صغار المزارعين.

وشدد على أهمية إحكام الرقابة على الجمعيات الزراعية ومنافذ التوزيع لمنع تسرب الأسمدة إلى السوق السوداء أو تكرار أزمات نقص الكميات وتأخر الصرف التي شهدتها بعض المواسم السابقة.

كما دعا إلى تشكيل غرفة عمليات مركزية داخل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لمتابعة شكاوى المزارعين والتدخل السريع لحلها، مع توفير بدائل مؤقتة تضمن استمرار صرف الأسمدة حال حدوث أعطال تقنية أو مشكلات تتعلق بكارت الفلاح.

واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار منظومة الدعم الزراعي يمثل أحد عناصر حماية الأمن الغذائي، مشددًا على ضرورة أن يكون الفلاح المستفيد الأول من أي تطوير إداري أو رقمي داخل القطاع الزراعي.