قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الخميس، إنه لن يتم رفع أي عقوبات دولية عن إيران في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا على طلب طهران الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات مقابل تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وأوضح بارو خلال تصريحاته لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية، أن فرض رسوم عبور مضيق هرمز هو أمر غير مقبول، لافتًا إلى أنه ترتب على إغلاق المضيق أزمة حادة أثرت على الاقتصاد العالمي وتدفق إمدادات الطاقة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من السفن العالقة منذ أسابيع، مما يعرض الأطقم لمخاطر نقص المياه والغذاء.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن أي مضيق هو ملكية مشتركة للبشرية، ولا يجوز لأي دولة إغلاقه في أي حالة أو استخدامه أداة للابتزاز أو فرض رسوم عبور عليه، مشددًا على أن تركيز فرنسا حاليًا ينصب على تشكيل مهمة دولية تهدف إلى تأمين الملاحة وضمان استئناف حركة المرور قريبًا.

وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة تقديم إيران تنازلات جوهرية وإجراء تغيير حقيقي في نهجها، حتى تتمكن من العيش بسلام في محيطها الإقليمي، موضحًا أن جميع الهجمات التي تستهدف البنية التحتية أمر مُستهجن.