في مشهد مهيب، لفظ المحامي بالنقض أحمد عبد العزيز، من أبناء مركز كفر صقر، أنفاسه الأخيرة داخل قاعة محكمة ههيا الكلية، أثناء تأدية واجبه المهني في جلسة جنح مستأنف، مرتديًا روب المحاماة الذي لم يفارقه حتى اللحظة الأخيرة.

شهدت قاعة المحكمة لحظات عصيبة، حين سقط الفقيد فجأة وسط زملائه وموكليه، ليتحول محراب العدالة إلى مسرح لوداع أحد فرسان الكلمة.

 روب المحاماة الأسود الذي ارتداه دفاعًا عن الحق، صار كفنه في لحظة تجسد أسمى معاني الإخلاص للمهنة.  

نعت نقابة المحامين الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه كان أحد أعلام المهنة وشيوخها، ونموذجًا مشرفًا كرّس حياته لخدمة العدالة. وأضافت النقابة: "ظل حتى آخر لحظاته ثابتًا في ميدان الدفاع عن المظلومين، لم يتخلَّ عن رسالته، ولم يساوم على مبادئه يومًا.