أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن عبور السفن عبر مضيق هرمز سيظل متاحًا في حال توقفت التهديدات الأمريكية وجرى الالتزام بإجراءات تنظيمية جديدة.

وأشار البيان إلى أن هذه الترتيبات تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة وتعزيز الاستقرار في هذا الممر الحيوي الذي يشهد توترات متكررة خلال الفترة الأخيرة.

كما أكدت طهران أن التزام الأطراف الدولية بالقواعد المحددة سيسهم في تقليل المخاطر وتحقيق انسيابية أكبر لحركة التجارة العالمية عبر المضيق.

وفي سياق متصل، يُعد هذا التصريح أول رد إيراني عقب قرار الولايات المتحدة تعليق عمليات "مشروع الحرية" الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن العابرة في المنطقة.

وأوضحت تقارير إعلامية دولية أن هذه الخطوة الأمريكية جاءت في سياق إعادة تقييم الاستراتيجية الأمنية المرتبطة بحماية الملاحة في مضيق هرمز.

كما لفتت مصادر متابعة إلى أن هذا التطور قد يفتح المجال أمام ترتيبات جديدة لإدارة حركة السفن وفق تفاهمات غير مباشرة بين الأطراف المعنية.

على صعيد متصل، لم يحدد بيان الحرس الثوري طبيعة الإجراءات الجديدة التي أشار إليها، مكتفيًا بالتأكيد على أنها ستضمن مرورًا آمنًا ومنظمًا للسفن التجارية.

بينما أعرب البيان عن تقدير إيران لمالكي السفن والربابنة الذين التزموا بالتعليمات الإيرانية خلال عبورهم المضيق رغم التحديات الأمنية القائمة.