أعلن حسن رداد، وزير العمل، عن تنفيذ حركة تغييرات وتنقلات واسعة داخل الوزارة، شملت 17 من القيادات بديوان عام الوزارة ومديريات العمل بالمحافظات.
وتأتي هذه الحركة في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة بعض القطاعات الحيوية، ودعم منظومة العمل بكفاءات جديدة قادرة على مواكبة التحديات الحالية، خاصة في ملفات العمالة غير المنتظمة والتخطيط الاستراتيجي ورعاية القوى العاملة.
وامتدت التغييرات إلى عدد من المحافظات، بهدف تعزيز التواجد الميداني وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يحقق سرعة الاستجابة لاحتياجات سوق العمل.
وأكد الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب ومنح الفرصة للعناصر المتميزة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا جديدة وأداءً أكثر مرونة، بما يسهم في دعم خطط الدولة للتنمية وتوفير فرص عمل لائقة.