كشف موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يصدر أمرًا باستئناف العمليات العسكرية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في حال استمرار الجمود الدبلوماسي مع إيران.
وبحسب التقرير، أبلغت إدارة ترامب طهران برسالة خاصة قبيل إطلاق عملية مشروع الحرية في مضيق هرمز، والتي تهدف إلى تأمين مرور السفن التجارية عبر الممر الحيوي.
وأشار الموقع إلى أن الرسالة، التي نُقلت عبر مسؤول رفيع، هدفت إلى تقليل احتمالات المواجهة المباشرة، رغم تنفيذ إيران سلسلة هجمات استهدفت سفنًا تابعة للبحرية الأمريكية وأخرى تجارية في المنطقة.
تحركات عسكرية
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن واشنطن تجري اتصالات علنية وسرية مع الإيرانيين، لتأمين تنفيذ العملية الدفاعية، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا رغم ما وصفه بالاضطرابات المتوقعة في بدايات العملية.
وأوضح هيغسيث أن بعض تحركات الحرس الثوري الإيراني تتجاوز أحيانًا ما يسعى إليه المفاوضون، في إشارة إلى تعقيد المشهد داخل طهران.
بدوره، اعتبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين أن الهجمات الإيرانية الأخيرة أقل من عتبة استئناف العمليات القتالية الكبرى، ما يشير إلى استمرار ضبط النفس العسكري حتى الآن.
مضيق هرمز
ميدانيًا، لم تسجل حركة الملاحة عبر المضيق زيادة ملحوظة خلال أول 24 ساعة من العملية، وفق التقرير، حيث عبرت سفينتان فقط تحملان العلم الأمريكي يوم الاثنين، بينما لم تعبر أي سفينة في اليوم التالي.
وفي هذا السياق، أكد هيغسيث أن المئات من السفن الأخرى تصطف بانتظار العبور، إلا أن شركات الشحن لا تزال متحفظة إزاء الضمانات الأمريكية بشأن سلامة الممر البحري.