قالت المستشارة ماريان شحاتة، أمين أمانة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن، إن إدراج مصر في صدارة الدول الناجحة في القضاء على فيروس "سي"، وفق تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2026، يمثل شهادة دولية جديدة على نجاح الدولة في إدارة ملف صحي معقد وتحويله إلى قصة نجاح عالمية.
وأوضحت شحاتة أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استراتيجية متكاملة وإرادة سياسية واضحة، انعكست في تراجع معدلات الإصابة من نحو 10% عام 2008 إلى 0.38% فقط في عام 2022، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة على مدار سنوات.
وأضافت أن مبادرة "100 مليون صحة" كانت الركيزة الأساسية في هذا النجاح، حيث نجحت في فحص أكثر من 60 مليون مواطن، وتقديم العلاج المجاني لنحو 5.5 مليون حالة، بما ساهم في احتواء المرض بشكل غير مسبوق.
وأشارت إلى أن التجربة المصرية تميزت بعدم الاكتفاء بالكشف والعلاج فقط، بل امتدت إلى توطين صناعة الدواء، ما ساهم في خفض تكلفة العلاج من نحو 900 دولار إلى قرابة 40 دولارًا، وهو ما خفف الأعباء الاقتصادية وضمن استدامة العلاج.
ولفتت إلى أن هذا النجاح يأتي ضمن جهود أوسع لتطوير المنظومة الصحية، من خلال المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي ركزت على الكشف المبكر، وتوسيع مظلة العلاج المجاني، وتحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.
وشددت على أن ما تحقق يعكس أن الاستثمار في قطاع الصحة هو استثمار في بناء الإنسان، ويعزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا كنموذج ناجح في تنفيذ المبادرات الصحية الكبرى.
واختتمت ماريان شحاتة تصريحاتها بالتأكيد على أن القضاء على فيروس "سي"يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الأمن الصحي الشامل، ويعكس تكامل الجهود بين القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، بما يدعم مسار التنمية المستدامة.