أعلن حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي تحقيق فوز كاسح في الانتخابات التشريعية بولاية البنغال الغربية، التي ظلت لفترة طويلة تحت سيطرة قوى المعارضة.
وأظهرت النتائج الأولية فوز الحزب بزعامة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، البالغ من العمر 75 عامًا، بأغلبية واضحة داخل المجلس التشريعي، في تحول سياسي لافت داخل الولاية.
كما أكدت مفوضية الانتخابات حصول الحزب على 206 مقاعد من أصل 294، مسجلاً بذلك أول انتصار انتخابي له على الإطلاق في هذه الولاية.
مكاسب إضافية
احتفظ الحزب أيضًا بسيطرته على ولاية آسام شمال شرقي البلاد للمرة الثالثة على التوالي، إضافة إلى منطقة بودوتشيري الساحلية الصغيرة.
وتعزز هذه النتائج موقع مودي السياسي في مواجهة تحديات اقتصادية وسياسية، من بينها ارتفاع معدلات البطالة قبل الانتخابات العامة المقبلة.
كما تعكس هذه المكاسب توسع نفوذ الحزب على المستوى الوطني، مع نجاحه في اختراق معاقل تقليدية للمعارضة في عدة مناطق.
احتفالات في الشوارع
اعتبر مودي أن نتائج انتخابات 2026 في البنغال الغربية ستظل عالقة في الأذهان، مؤكدًا انتصار ما وصفه بسياسات الحكم الرشيد التي يتبناها حزبه.
وقال مودي على وسائل التواصل الاجتماعي: "ستظل انتخابات الجمعية التشريعية لولاية البنغال الغربية لعام 2026 عالقة في الأذهان إلى الأبد".
واحتفل قادة الحزب وآلاف المؤيدين في شوارع كولكاتا بهذا الفوز، في مشهد يعكس حجم الزخم الشعبي الذي حققه الحزب خلال الحملة الانتخابية.
في المقابل اتهمت ماماتا بانيرجي، زعيمة حزب ترينامول الإقليمي القوي الذي يسيطر على ولاية غرب البنغال منذ عام 2011، حزب بهاراتيا جاناتا بالتواطؤ مع مفوضية الانتخابات والتأثير على نتائج الاقتراع.