أعلن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الثلاثاء، أن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز تثبت بشكل واضح عدم وجود حل عسكري لأزمة سياسية معقدة.

وأضاف عبر منصة "إكس" أن على الولايات المتحدة وكذلك الإمارات توخي الحذر من الانجرار مجددًا إلى تصعيد تقوده أطراف وصفها بسيئة النية.

وأشار إلى أن مسار المحادثات يشهد تقدمًا تدريجيًا، لافتًا إلى أن هذا التقدم تحقق بفضل جهود وصفها بالبناءة من جانب باكستان.

مشروع الحرية 

في السياق ذاته، وصف عراقجي مبادرة "مشروع الحرية" التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإخراج السفن من مضيق هرمز بأنها تمثل مشروعًا مسدود الأفق.

واعتبر أن هذه المبادرة لا تقدم حلولاً واقعية للأزمة، بل قد تسهم في تعقيد المشهد الأمني وزيادة التوترات الإقليمية بشكل ملحوظ.

كما أشار إلى أن أي خطوات أحادية في هذا الإطار قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وتدفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.

تحذيرات برلمانية

في سياق متصل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين في المحادثات التي جرت الشهر الماضي مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بتهديد أمن الملاحة والطاقة في مضيق هرمز عبر سياساتها الأخيرة في المنطقة.

وأضاف في منشور له عبر منصة "إكس" أن واشنطن انتهكت وقف إطلاق النار وفرضت حصارًا بحريًا، في أعقاب إعلان ما يسمى بمشروع الحرية.

كما أكد على أن الوضع الحالي غير قابل للتحمل بالنسبة للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إيران لم تبدأ بعد ردها المحتمل.