ضربت إيران، اليوم- الإثنين، عدة سفن بمضيق هرمز، كما ظهرت عدة مؤشرات على ضلوعه في إضرام حريق في ميناء نفطي بالإمارات العربية المتحدة، حيث أدى إعطاء الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إذن للبحرية الأمريكية بتحرير حركة السفن في المضيق إلى أكبر تصعيد للصراع منذ إعلان وقف إطلاق النار، قبل 4 أسابيع.

مشروع الحرية، الذي أعلنه “ترامب” العسكرية على وسائل التواصل الاجتماعي ليلة أمس أنها تأتي لتحرير السفن العالقة بالمضيق، يبدو أول محاولة لاستخدام القوة البحرية في تحرير ممر شحن الطاقة الأهم في العالم.

خلال الساعات الأولى من اليوم، يبدأ أن تلك المقامرة أتت بنتائج عكسية، حيث لم تحرز زيادة في حركة سفن النقل عبر المضيق، فيما أثارت إيران لتمضي في استعراض قوتها هددت مرارا بالرد على أي تصعيد، بالهجوم على المصالح الأمريكية لدى جيرانها.

الخسائر الإيرانية 

في إفادة للبحرية الأمريكية، قالت: إن سفنتين أمريكيتين تمكنتا من شق طريقهما داخل المضيق، دون أن تقول متى تم ذلك، وقد نفت إيران حدوث أي من محاولات العبور تلك. 

وقال الأدميرال “براد كوبر”- قائد القوات الأمريكية في المنطقة: إن أسطوله تمكن من إغلاق ستة قوارب إيرانية صغيرة، وهو ما نفته طهران أيضًا، وأضاف: أنه نصح القوات الإيرانية بشدة بالابتعاد عن القطع الأمريكية، التي تنفذ المهمة. 

توسيع العمليات الإيرانية 

كشفت السلطات الإيرانية- من جانبها- عن خريطة توسيع نطاق سيطرتها البحرية، التي امتدت إلى ما وراء المضيق، لتشمل مناطق واسعة داخل المياة الدولية، بما فيها امتداد الشريط الساحلي الإماراتي من جهة المضيق. 

وقد أبلغت كوريا الجنوبية عن إصابة إحدى سفنها التجارية في انفجار وحريق داخل المضيق، وأفادت الوكالة البريطانية للأمن الملاحي بأن سفينتين قد تم ضربها قبالة السواحل الإماراتية، وقالت شركة البترول الإماراتية: إن إحدى حاوياتها الفارغة قد ضربتها مسيرة إيرانية، بينما كانت تحاول عبور المضيق.

وعقب الأنباء الواردة عن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ داخل الإمارات العربية المتحدة طوال اليوم، بما في ذلك هجوم تسبب في حريق بميناء نفطي هام، قالت الإمارات إن الهجمات الإيرانية تمثل تصعيدًا خطيرًا، وأنها تحتفظ بحقها في الرد.