أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع التشديد على تجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.

وقال ستارمر إن هناك تحالفًا للراغبين يضم ما بين 35 و51 دولة مستعدة للمساهمة في إعادة فتح المضيق، كاشفًا عن خطة من خمس نقاط تشمل التحرك الدبلوماسي، ودراسة القدرات اللوجستية العسكرية مثل إزالة الألغام، وتأمين مرافقة للسفن التجارية.

مضيق هرمز

شدد رئيس الوزراء البريطاني على أن بلاده لن تنخرط في حرب شاملة، مؤكدًا أن هذه الحرب ليست حربنا، لكنه أشار إلى أن ضمان مرور السفن يمثل مسؤولية عالمية لحماية الاقتصاد الدولي من تداعيات الإغلاق.

كما أوضح أنه بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام تقنيات متقدمة، مثل الأنظمة ذاتية القيادة لصيد الألغام، لتأمين العبور في حال تهيأت الظروف.

حرية الملاحة

في المقابل، أكد ماكرون أن الحل العسكري لفتح المضيق غير واقعي، مشددًا على أن إعادة تشغيله يجب أن تتم عبر تنسيق مباشر بين الولايات المتحدة وإيران لضمان سلامة الملاحة.

وأعلن الرئيس الفرنسي استعداد بلاده للمشاركة في مهمة دفاعية بحتة لتأمين العبور، بالتعاون مع شركاء أوروبيين، مع رفض فرض أي رسوم أو قيود على الملاحة، داعيًا إلى العودة لقواعد القانون الدولي.