في أحد أحياء القاهرة الهادئة، كانت هناك شبكة تعمل في الخفاء، تتقن التزوير وتُجيد النصب الإلكتروني، قبل أن تسقط في قبضة الأمن بعد تتبع دقيق.

القصة بدأت عندما رصدت الأجهزة الأمنية نشاط 6 أشخاص، بينهم أصحاب سوابق، تخصصوا في تزوير محررات رسمية وعرفية بدقة عالية، واستخدامها لإنشاء حسابات وهمية على منصات التمويل الإلكتروني.

ببطاقات مزيفة وأوراق مُفبركة، نجح المتهمون في خداع شركات التمويل والحصول على قروض بمبالغ كبيرة بأسماء مستعارة، قبل أن تبدأ الخيوط في الانكشاف.

وبعد تقنين الإجراءات، داهمت القوات وكرهم، وضبطتهم وبحوزتهم أدوات تزوير حديثة وبطاقات مزورة وأجهزة تقنية متطورة.

وبمواجهتهم، انهار المتهمون واعترفوا بتفاصيل مخططهم الذي اعتمد على الاحتيال الرقمي. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم للنيابة العامة.