قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة باتت محصورة بين خيارين لا ثالث لهما، إما عملية عسكرية مستحيلة، أو إبرام صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية، وذلك على هامش توتر العلاقات مع الولايات المتحدة إثر فشل المفاوضات خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.
وأوضح الحرس الثوري في البيان الذي أصدره ونقله التليفزيون الرسمي، أن هناك تغييرًا في اللهجة من جانب الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن، مع منح إيران مهلة للولايات المتحدة لإنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وأشار البيان إلى الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكونجرس، مما يُعد إقرارًا أمريكيًا ببعض الشروط الإيرانية كأساس لأي مفاوضات، مؤكدًا إن هذه التطورات تقود إلى نتيجة واحدة، مفادها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام خيارين لا ثالث لهما، إما عملية عسكرية مستحيلة أو اتفاق سيئ مع إيران، بعد أن بات هامش القرار الأمريكي شديد الضيق.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد أعلن اطلاعه على المقترح الإيراني لإنهاء الحرب لكنه ينتظر الصياغة النهائية، مشيرًا إلى أنه غير راضِ عن المقترح الأخير ولن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.