صرح المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، بأن القبائل تمثل ركيزة أساسية في بنية الدولة المصرية، وتسهم بشكل فعال في ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز وحدة الصف الوطني، بما يعكس مكانتها التاريخية ودورها الممتد في حماية الوطن.

جاء ذلك خلال اجتماع أمانة مجلس القبائل المصرية والعربية بحزب الغد، الذي عُقد اليوم السبت، بمشاركة عدد من مشايخ القبائل العربية وأعضاء الأمانة، في إطار دعم التواصل مع مختلف مكونات المجتمع وتعزيز دورها في الحياة العامة.

وأوضح موسى أن القبائل العربية لعبت أدوارًا وطنية بارزة عبر مختلف المراحل، سواء من خلال دعم مؤسسات الدولة أو الإسهام في مواجهة التحديات الأمنية، مؤكدًا أن أبناءها كانوا دومًا في الصفوف الأولى دفاعًا عن الوطن وحماية لحدوده، فضلًا عن دورهم في ترسيخ قيم الانتماء والولاء.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تدرك الأهمية الاستراتيجية للقبائل العربية، ليس فقط باعتبارها امتدادًا اجتماعيًا وثقافيًا، وإنما بوصفها قوة داعمة لجهود التنمية، لا سيما في المناطق الحدودية، حيث تمثل عنصرًا حاسمًا في دعم الاستقرار ومساندة مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات.

وأكد رئيس حزب الغد أن الحزب يولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين أبناء القبائل وتعزيز مشاركتهم في العمل السياسي والحزبي، انطلاقًا من إيمان بأهمية دورهم في بناء الجمهورية الجديدة، التي تقوم على تكاتف جميع فئات المجتمع.

وتضمن الاجتماع تكريم عدد من أعضاء أمانة مجلس القبائل المصرية والعربية بالحزب، تقديرًا لجهودهم في دعم العمل التنظيمي وخدمة قضايا أبناء القبائل، بما يعزز من روح الانتماء ويحفز على استمرار العطاء.

واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا واعيًا، تكون فيه القبائل العربية عنصرًا فاعلًا في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية، بما يتسق مع دورها التاريخي ومسؤوليتها الوطنية تجاه الدولة ومؤسساتها.