تقدم النائب فريدي البياضي بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء ووزيرة الإسكان، بشأن ما وصفه بواقعة مثيرة للجدل داخل الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، تتعلق بألواح الطاقة الشمسية المثبتة أعلى المباني الحكومية منذ سنوات، دون وضوح مدى تشغيلها أو الاستفادة منها.

وأشار النائب إلى أن الحكومة تروج بشكل مستمر لمشروعات التحول إلى الطاقة النظيفة والمدن الذكية وترشيد استهلاك الكهرباء، متسائلًا عن سبب عدم تشغيل منظومة الطاقة الشمسية في الحي الحكومي رغم كونها نموذجًا يُفترض أن يعكس توجه الدولة في هذا الملف.

وأضاف أن هناك معلومات متداولة تفيد بقيام بعض الجهات داخل الحي الحكومي بخفض الإضاءة وإيقاف سخانات المياه بهدف ترشيد الاستهلاك، في الوقت الذي يفترض فيه الاعتماد على الطاقة الشمسية المثبتة بالمباني.

وحذر النائب من أن هذا الوضع قد يثير شبهات تتعلق بإهدار المال العام أو سوء إدارة استثمارات تم تنفيذها من أموال الدولة، وكان من المفترض أن تسهم في تقليل استهلاك الكهرباء وتخفيف الأحمال.

وطالب البياضي الحكومة بتوضيح رسمي حول مدى تشغيل الألواح الشمسية، وتكلفتها، والجهة المنفذة، وآليات التشغيل والصيانة، وأسباب عدم الاستفادة منها حتى الآن، إضافة إلى ما إذا كانت هناك أي أعطال أو تراجع في كفاءتها.

كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب لمناقشة الملف بحضور الجهات المعنية، وتحديد المسئوليات، مؤكدًا أن مشروعات الطاقة الشمسية يجب أن تُستغل فعليًا وليس أن تتحول إلى عناصر شكلية أو ديكورية، على حد تعبيره.